عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

180

الارشاد و التطريز

الحديث الثامن : روينا في « صحيح البخاري » عن أبي سعيد رافع بن المعلّى « 1 » رضي اللّه عنه قال : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ألا أعلّمك أعظم سورة من القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ » فأخذ بيدي ، فلمّا أردنا أن نخرج ، قلت : يا رسول اللّه ، إنّك قلت لأعلّمنّك أعظم سورة من القرآن ، قال : « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ هي السّبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته » « 2 » . الحديث التاسع : روينا في « صحيح البخاري » أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال في قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : « والذي نفسي بيده ، إنّها لتعدل ثلث القرآن » « 3 » . وروينا في « صحيح مسلم » نحوه عن أبي هريرة رضي اللّه عنه « 4 » . الحديث العاشر : عن أنس رضي اللّه عنه ، أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه ، إنّي أحبّ هذه السورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قال : « إنّ حبّها أدخلك الجنة » . رويناه في « كتاب الترمذي » وقال : حديث حسن . ورواه البخاري في « صحيحه » تعليقا « 5 » . الحديث الحادي عشر : روينا في « صحيح مسلم » عن عقبة بن عامر رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ألم تر آيات أنزلت عليّ هذه الليلة ، لم ير مثلهنّ قطّ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » « 6 » .

--> والأجذم : المقطوع اليد . ( 1 ) قال الحافظ في فتح الباري : وليس لأبي سعيد في البخاري سوى هذا الحديث ، واختلف في اسمه فقيل رافع ، وقيل الحارث ، وقيل أوس . ( 2 ) رواه البخاري 7 / 119 في تفسير سورة فاتحة الكتاب ، باب ما جاء في فاتحة الكتاب . ( 3 ) رواه البخاري 9 / 53 ، في فضائل القرآن ، باب فضل قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . ( 4 ) رواه مسلم ( 812 ) في صلاة المسافرين ، باب فضل قراءة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . ( 5 ) ذكره البخاري تعليقا ( 741 ) في صفة الصلاة ، باب الجمع بين سورتين في الركعة ، والترمذي ( 2903 ) في ثواب القرآن ، باب ما جاء في سورة الإخلاص . ( 6 ) رواه مسلم ( 814 ) في صلاة المسافرين ، باب فضل قراءة المعوذتين .